ماذا دار بين السيسي ورئيس كوريا الشمالية وأخاف أمريكا
أحمد مبارك • 206.1K views • 1d ago
Description
رسالة قصيرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كيم جونج أون أعادت ملف العلاقات بين مصر وكوريا الشمالية إلى الواجهة، بعدما نشرتها بيونج يانج بينما لم يصدر إعلان مصري مماثل عن مضمونها.
فهل عبارة «توسيع العلاقات إلى مجالات أخرى» مجرد لغة دبلوماسية معتادة؟ ولماذا ظهرت الرسالة في هذا التوقيت تحديدًا؟ وهل توجد بالفعل مؤشرات على زيارة محتملة لكيم جونج أون إلى القاهرة، أم أن الأمر لا يزال في إطار التكهنات غير المؤكدة؟
في هذه الحلقة من **خفايا** نعود إلى أكثر من 60 عامًا من العلاقات بين القاهرة وبيونج يانج، من موقف كوريا الشمالية خلال أزمة السويس، مرورًا بمشاركة طيارين كوريين في دعم مصر خلال فترة حرب أكتوبر، وصولًا إلى استثمارات أوراسكوم وشبكة الاتصالات داخل كوريا الشمالية.
كما نحلل كيف تدير القاهرة علاقتها مع بيونج يانج بالتوازي مع شراكاتها مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والصين، وهل تمثل الرسالة تحولًا سياسيًا جديدًا، أم استمرارًا لسياسة مصرية أوسع تقوم على تنويع العلاقات والحفاظ على هامش استقلال القرار؟
**Chapters**
00:00 الرسالة التي أعادت الملف إلى الواجهة
01:35 ماذا جاء في برقية السيسي؟
03:15 لماذا أثارت الرسالة الاهتمام؟
05:05 حسابات مصر وكوريا الشمالية
07:10 هل يزور كيم جونج أون القاهرة؟
09:20 جذور العلاقة بين القاهرة وبيونج يانج
11:10 الطيارون الكوريون وحرب أكتوبر
13:30 أوراسكوم داخل كوريا الشمالية
16:00 التوازن بين واشنطن وسول وبكين
18:15 ماذا تعني الرسالة سياسيًا؟
19:30 الخلاصة
مصر كوريا_الشمالية السيسي كيم_جونج_أون خفايا السياسة_الدولية العلاقات_الدولية أخبار_مصر تحليل_سياسي